الوصف الضعيف للمنتج من أهدأ طرق خسارة البيعة. العميل مهتم بالفعل — فقد ضغط — ثم تُخفق الكلمات على الصفحة في الإجابة عن السؤال الوحيد الذي يهمّه: لماذا هذا، ولماذا الآن؟
أكثر الأخطاء شيوعًا هو سرد المزايا دون ترجمتها إلى منافع. «ستانلس ستيل مزدوج الجدار» حقيقة؛ أما «يبقي قهوتك ساخنة طوال طريق طويل» فهو سبب للشراء. العميل يشتري النتيجة — وإن كانت المواصفة هي ما يجعل النتيجة مُصدَّقة.
الخطأ الثاني هو المبالغة. كلمات مثل «الأفضل» و«مذهل» و«ثوري» غير مرئية لأن الجميع يستخدمها. وهي تجعل القارئ يثق بك أقل لا أكثر. التفاصيل الدقيقة والصادقة تتفوّق على صيغ التفضيل في كل مرة — يصعب تزييفها ويسهل تصديقها.
الخطأ الثالث هو الكتابة لنفسك بدلًا من المشتري. اللغة الداخلية والمصطلحات وقصة شركتك تُفقد القارئ. ينبغي أن يخاطب الوصف موقفه، بكلماته، عن مشكلته هو — لا مشكلتك أنت.
الخطأ الرابع هو نسيان المهام الصغيرة التي يؤدّيها الوصف دفعة واحدة: عليه أن يبيع، وأن يكون قابلًا للتصفّح السريع، وأن يساعد المنتج على الظهور في البحث. وجدار من النص بلا بنية واضحة يفشل في الثلاثة.
الكتابة الجيدة ليست استعراضًا للذكاء. هي إجابة قصيرة صادقة: ما هو، ولمن، ولماذا يستحق، وما الخطوة التالية — مكتوبة بحيث يفهمها القارئ المتصفّح في ثوانٍ ويثق بما يقرأ.
إن كان التحديق في صفحة فارغة هو الجزء الصعب، فإن «مولّد أوصاف المنتجات» من Exodia يمنحك مسودة أولى صادقة من بضعة تفاصيل — عنوان ووصف ونقاط بيع وكلمات مفتاحية، بالإنجليزية والعربية. استخدمها نقطة انطلاق تصقلها، لا بديلًا عن معرفتك بمنتجك.